علي أكبر السيفي المازندراني

201

مقياس الرواية

فانّ فيه عشر خصال 000 » . « 2 » وقوله ( عليه السلام ) : « إلزم الحمّام غبّاً فإنه يعود إليك لحمُك وإيّاك أن تُدمنه فانّ إدمانه يورث السلّ » . « 3 » قوله ( عليه السلام ) : غبّا أي أدخله يوماً واتركه يوماً . ففي مثل هذه الموارد يكون التعليل قرينة موجبة لانصراف الأمر والنهي عن المولوية فلا يثبت بذلك استحبابٌ أو كراهة فضلًا عن الوجوب والتحريم . نعم لو لم يعلّل مثل هذه الأوامر والنواهي بعلّة لا بد من الأخذ بظهورها في المولوية لأنّها الأصل في الأوامر والنواهي الصادرة عن الشارع بما هو مشرّعٌ . فانّ مقام التشريع يقتضى ذلك . ولكنّها تحمل على الاستحباب أو الكراهة بقرينة حالية أو مقامية أو سياقية أو ارتكاز شرعي على الجواز أو بدلالة ما يخالفها من النصوص الصريحة في الجواز . هذا مختصرٌ في البحث عن الأحاديث المعلّلة ولكن للبحث عن ذلك مجال واسع والتفصيل موكول إلى محلّه في علم الأصول .

--> ( 2 ) - / الوسائل / ج 17 / ص 139 / ب 102 من الأطعمة المباحة / ح 10 . ( 3 ) - / الوسائل / ج 1 / ص 363 / ب 2 من آداب الحمام / ح 2 .